
السلام عليكم
الى كل من يقول(لا تقولو لنا اعبدوا الله و صلو و الناس نيام و صوموا و اتقوا الله حتى ينصر الله الامه)
فوالله بذلك و بذلك فقط ينصرنا الله على أعدائنا و يعزنا بعد ما أذلنا ما اقترفته ايدينا
فكل الوعود من الله و رسوله بالنصر لم تقال الا للمؤمنين الذين يعبدون الله حق عبادته
"و كان حقا علينا نصر المؤمنين""ياأيهاالذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم"
و كل ايات العزه و النصر كلها موجهه للمؤمنين
فكيف نطلب من الله عز وجل النصر و التثبيت و نحن نبارزه عز و جل بالمعاصى و الذنوب
لكل من يقول نحن امة محمد و حق لنا على الله ان ينصرنالا و الله ليس لنا اى حق على الله فالله هو الحكيم العليم و أعلموا ان النصر من عند الله وحده
"إن ينصركم الله فلا غالب لكم و إن يخذلكم فمن ذا الذى ينصركم من بعده و على الله فليتوكل المؤمنون"
ليس لنا الا اللهلا المنظمات و لا المؤتمرات و لا كل انواع القمم و لا مجلس الامن و لا اى احد يستطيع ان ياتى لنا بحق او نصر الا اذا اراد رب العرش العظيم
"و ما ربك بظلم للعبيد:
انما يقع الابتلاء وفق سنن ربانيه لا تحابى احدا من الخلق لا نقول نحن امة محمد و حق على الله ان ينصرنا لا سوف يذلنا الله بايدى من كتب الله عليهم الذلة و المسكنه و الغضب من الله
و اين نحن من صحابة رسول اللهحين اذلهم الله فى غزوة أحد لانهم لم يطيعوا امرا من اوامر الرسول صلى الله عليه و سلم
"و لقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم و تنازعتم فى الامر و عصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون فمنكم من يريد الدنيا و منكم من يريد الاخره ":
ثم صرفكم ليبتليكم
مخالفة امر واحد من اوامر المصطفى سبب الخذلان فكيف بنا الان و اين نحن من تقوى الصحابه و حسن عيادتهم لرب العالمين و اين نحن و نحن نبارز الله بالمعاصىو مع كل ذلك نتهم الله بالظلم و نقول اين النصرهو الصحابه اشرف و انبل الخلق بعد الرسل و النبيين يهزمون فى احد و يتعرض الرسول نفسه للجراح و محاولات القتل و يستسلم الصحابه و يستشهد منهم كثييير
اى ذل و هوان هذا
و الله ان الله رحيم بنا وو الله لو تساوى الدنيا عند الله جناح بعوضه ما سقى منها كافر شربة ماء
فاتقوا الله و يحذركم الله نفسه""
و اعلموا انا الله ارحم باهل غزه من امهاتهم(لله ارحم بعباده من رحمة الام بوليدها)
و لكن الله يتخذ منهم شهداء يصطفيهم و يطهرهم و يجتبيهم بجواره و ليس كل احد ينال الشهاده
فلا تهنو و لا تحزنوا و انتم الاعلون
الى كل من يقول(لا تقولو لنا اعبدوا الله و صلو و الناس نيام و صوموا و اتقوا الله حتى ينصر الله الامه)
فوالله بذلك و بذلك فقط ينصرنا الله على أعدائنا و يعزنا بعد ما أذلنا ما اقترفته ايدينا
فكل الوعود من الله و رسوله بالنصر لم تقال الا للمؤمنين الذين يعبدون الله حق عبادته
"و كان حقا علينا نصر المؤمنين""ياأيهاالذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم"
و كل ايات العزه و النصر كلها موجهه للمؤمنين
فكيف نطلب من الله عز وجل النصر و التثبيت و نحن نبارزه عز و جل بالمعاصى و الذنوب
لكل من يقول نحن امة محمد و حق لنا على الله ان ينصرنالا و الله ليس لنا اى حق على الله فالله هو الحكيم العليم و أعلموا ان النصر من عند الله وحده
"إن ينصركم الله فلا غالب لكم و إن يخذلكم فمن ذا الذى ينصركم من بعده و على الله فليتوكل المؤمنون"
ليس لنا الا اللهلا المنظمات و لا المؤتمرات و لا كل انواع القمم و لا مجلس الامن و لا اى احد يستطيع ان ياتى لنا بحق او نصر الا اذا اراد رب العرش العظيم
"و ما ربك بظلم للعبيد:
انما يقع الابتلاء وفق سنن ربانيه لا تحابى احدا من الخلق لا نقول نحن امة محمد و حق على الله ان ينصرنا لا سوف يذلنا الله بايدى من كتب الله عليهم الذلة و المسكنه و الغضب من الله
و اين نحن من صحابة رسول اللهحين اذلهم الله فى غزوة أحد لانهم لم يطيعوا امرا من اوامر الرسول صلى الله عليه و سلم
"و لقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم و تنازعتم فى الامر و عصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون فمنكم من يريد الدنيا و منكم من يريد الاخره ":
ثم صرفكم ليبتليكم
مخالفة امر واحد من اوامر المصطفى سبب الخذلان فكيف بنا الان و اين نحن من تقوى الصحابه و حسن عيادتهم لرب العالمين و اين نحن و نحن نبارز الله بالمعاصىو مع كل ذلك نتهم الله بالظلم و نقول اين النصرهو الصحابه اشرف و انبل الخلق بعد الرسل و النبيين يهزمون فى احد و يتعرض الرسول نفسه للجراح و محاولات القتل و يستسلم الصحابه و يستشهد منهم كثييير
اى ذل و هوان هذا
و الله ان الله رحيم بنا وو الله لو تساوى الدنيا عند الله جناح بعوضه ما سقى منها كافر شربة ماء
فاتقوا الله و يحذركم الله نفسه""
و اعلموا انا الله ارحم باهل غزه من امهاتهم(لله ارحم بعباده من رحمة الام بوليدها)
و لكن الله يتخذ منهم شهداء يصطفيهم و يطهرهم و يجتبيهم بجواره و ليس كل احد ينال الشهاده
فلا تهنو و لا تحزنوا و انتم الاعلون
لكن.........ا
إن كنتم مؤمنين
و الإعداد للنصر ليس فقط باعداد الاسلحه
إن كنتم مؤمنين
و الإعداد للنصر ليس فقط باعداد الاسلحه
و لكن قال الله تعالى
"و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم"
و جاءت قوة نكره لافادة العموم يعنى قوة الايمان و قوة التوكل على الله الحى الذى لا يموت و قوة الاتحاد بين المسلمين اجمعين و ايضا قوة السلاح
فليبدأ كل منا بالاعداد فى داخله و بنفسهفوالله لو علم فينا الله خصال المؤمنين لثبتنا و لفتح لنا ابواب الجهاد جميعا و ما استطاع احد ان يقف فى وجوه قوافل المسلمين الثائره
و لكننا نثور بالحناجر لا بالهمم و العزائم
اللهم اعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتكو أعنا على انا نكون مؤمنين حقا فننال شرف الجهاد فى سبيلك"
"و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم"
و جاءت قوة نكره لافادة العموم يعنى قوة الايمان و قوة التوكل على الله الحى الذى لا يموت و قوة الاتحاد بين المسلمين اجمعين و ايضا قوة السلاح
فليبدأ كل منا بالاعداد فى داخله و بنفسهفوالله لو علم فينا الله خصال المؤمنين لثبتنا و لفتح لنا ابواب الجهاد جميعا و ما استطاع احد ان يقف فى وجوه قوافل المسلمين الثائره
و لكننا نثور بالحناجر لا بالهمم و العزائم
اللهم اعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتكو أعنا على انا نكون مؤمنين حقا فننال شرف الجهاد فى سبيلك"

No comments:
Post a Comment