من أجمل ما قرأت للشاعر المبدع"فاروق جويده"
من شىء سيبقى بيننا
تغيبين عني..ء
و أمضى مع العمر مثل السحاب
و أرحل فى الافق بين التمنى
و أهرب منك السنين الطوال
ويوما أضيع..ويوما أغنى..ء
أسافر وحدى غريبا غريبا
أتوه بحلمى وأشقى بفنى
و يولد فينا زمان طريد
يخلف فينا الأسى..والتجنى..ء
ولودمرتنا رياح الزمان
فمازال فى اللحن نبض المغنى
تغيبين عني..ء
وأعلم ان الذى غاب قلبى
و انى إليك..لأنك منى
تغيبين عنى...ء
وأسال نفسى ترى ما الغياب؟
بعاد المكان..وطول السفر!!ا
فماذا أقول وقد صرت بعضى
أراك بقلبى..جميع البشر
وألقاك..كالنور ماوى الحيارى
و ألحان عمر شجى الوتر
و إن طال فينا خريف الحياة
فمازال فيك ربيع الزهر
تغيبين عنى..فاشتاق نفسى
وأهفو لقلبى على راحتيك
نتوه..ونشتاق نغدو حيارى
ومازال بيتى ..فى مقلتيك ..ء
ويمضى بى العمر فى كل درب
فانسى همومى على شاطئيك
و إن مزقتنا دروب الحياة
فما زلت أشعر أنى إليك
أسافر عمرى و ألقاك يوما
فأنى خلقت وقلبى لديك
بعيدان نحن و مهما افترقنا
فما زال فى راحتيك الامان
تغيبين عنى و كم من قريب
يغيب و إن كان ملء المكان
فلا البعد يعنى غياب الوجوه
و لا الشوق يعرف ...قيد الزمان
لا الشوق يعرف قيد الزمان و لا المكان

1 comment:
لوووووووما
القصيده دي روعه بجد
لمست الواحد
وحاصة الجزء دا ابدع فيه
فانسى همومى على شاطئيك
و إن مزقتنا دروب الحياة
فما زلت أشعر أنى إليك
أسافر عمرى و ألقاك يوما
فأنى خلقت وقلبى لديك
Post a Comment